أول دمعة
07-24-2009, 03:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم
لقد اشكلوا علينا عندما نسجد على التربة وقالوا هذا شرك
ولكن سؤالي هو انكم تسجدون على الفرش والسجاد فهل يستطيع احد منكم ان يأتي بدليل واحد على ان رسول الله صلى الله عليه واله قد سجد على ما صنع من القطن
ولكن نحن لدينا ادلة قطعية على ان رسول الله صلى الله عليه واله قد سجد على التراب والطين ومن مصادركم المعتبرة .
وهنا اطرح بعض الأدلة الصحيحة على جواز السجود على التربة بل يدل على استحبابها :
1- ما ورد في صحيح البخاري: في باب التميم وباب الصلاة حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ وَأُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ))
المصدر : صحيح البخاري كتاب التيميم باب قوله تعالى : ((فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ))
ورردت أيضا في كتاب الصلاة باب قوله جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا .
2- ما ورد في صحيح البخاري وصحيح مسلم
عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ.
المصدر : صحيح البخاري كتاب الصلاة – باب الصلاة على الخمرة
وصحيح مسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة – باب جواز الجماعة في النافلة والصلاة على حصير وخمرة وثوب وغيرها من الطاهرات
ويعلق ابن حجر في فتح الباري على شرح البخاري لى هذا الحديث ويقول :
قَوْله : ( وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَة )
وَقَدْ تَقَدَّمَ ضَبْطهَا فِي آخِر كِتَاب الْحَيْض . قَالَ اِبْن بَطَّالٍ : لَا خِلَاف بَيْن فُقَهَاء الْأَمْصَار فِي جَوَاز الصَّلَاة عَلَيْهَا إِلَّا مَا رُوِيَ عَنْ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز أَنَّهُ كَانَ يُؤْتَى بِتُرَابٍ فَيُوضَع عَلَى الْخُمْرَة فَيَسْجُد عَلَيْهِ ، وَلَعَلَّهُ كَانَ يَفْعَلهُ عَلَى جِهَة الْمُبَالَغَة فِي التَّوَاضُع وَالْخُشُوع فَلَا يَكُون فِيهِ مُخَالَفَة لِلْجَمَاعَةِ وَقَدْ رَوَى اِبْن أَبِي شَيْبَة عَنْ عُرْوَة بْن الزُّبَيْر أَنَّهُ كَانَ يَكْرَه الصَّلَاة عَلَى شَيْء دُون الْأَرْض ، وَكَذَا رُوِيَ عَنْ غَيْر عُرْوَة ، وَيُحْتَمَل أَنْ يُحْمَل عَلَى كَرَاهَة التَّنْزِيه ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
المصدر : فتح الباري لإبن حجر العسقلاني كتاب الصلاة باب إذت أصاب ثوب المصلى امرأته إذا سجد حديث 366
3- ما ورد في صحيح البخاري
قَالَ سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ: فَقَالَ جَاءَتْ سَحَابَةٌ فَمَطَرَتْ حَتَّى سَالَ السَّقْفُ وَكَانَ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ فَأُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ فِي جَبْهَتِهِ
المصدر : صحيح البخاري كتاب الأذان _ باب هل يصلي الإمام بمن حضر وهل يخطب يوم الجمعة في المطر
** وأما ما ورد في مستدرك الصحيحين فنكتفي بمصدرين مهمين مع تصحيح الذهبي لهما في كتاب التلخيص :
1- عن جابر بن عبد الله ، قال : « كنت أصلي الظهر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فآخذ قبضة من الحصى ليبرد في كفي أضعها لجبهتي أسجد عليها لشدة الحر » . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي
المصدر: كتاب التلخيص على المستدرك كتاب الصلاة باب وأما حديث أبو عوانة .
وهذا دليل على استحباب الصلاة على الحصى إذ لم نقل على وجوب الصلاة عليها ، لانه لو كان جائز السجود عليها وعلى غيرها كالثوب لما احتاج الصحابي ليبرد الحصى في كفه ليسجد عليها ولإكتفى بالسجود على الثوب دون ان يفعل هذا الفعل . فهذا يدل على استحباب السجود عليها استحبابا مؤكدا بنحو لا يسجد على غيرها في الحر الشديد
2- عن ابن عباس رضي الله عنهما ، « أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد على الحجر » « هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجا ووافقه الذهبي
المصدر: كتاب التلخيص على المستدرك كتاب الحج باب سجد على الحجر .
اكتفى بهذه المصادر مع وجود ادلة كثيرة لم أحب ان اسردها لان ما طرحناه فيه الكفاية..
نحن ابناء الدليل حيث ما مال نميل
أخوكم أول دمعة
اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم
لقد اشكلوا علينا عندما نسجد على التربة وقالوا هذا شرك
ولكن سؤالي هو انكم تسجدون على الفرش والسجاد فهل يستطيع احد منكم ان يأتي بدليل واحد على ان رسول الله صلى الله عليه واله قد سجد على ما صنع من القطن
ولكن نحن لدينا ادلة قطعية على ان رسول الله صلى الله عليه واله قد سجد على التراب والطين ومن مصادركم المعتبرة .
وهنا اطرح بعض الأدلة الصحيحة على جواز السجود على التربة بل يدل على استحبابها :
1- ما ورد في صحيح البخاري: في باب التميم وباب الصلاة حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ وَأُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ))
المصدر : صحيح البخاري كتاب التيميم باب قوله تعالى : ((فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ))
ورردت أيضا في كتاب الصلاة باب قوله جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا .
2- ما ورد في صحيح البخاري وصحيح مسلم
عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ.
المصدر : صحيح البخاري كتاب الصلاة – باب الصلاة على الخمرة
وصحيح مسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة – باب جواز الجماعة في النافلة والصلاة على حصير وخمرة وثوب وغيرها من الطاهرات
ويعلق ابن حجر في فتح الباري على شرح البخاري لى هذا الحديث ويقول :
قَوْله : ( وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَة )
وَقَدْ تَقَدَّمَ ضَبْطهَا فِي آخِر كِتَاب الْحَيْض . قَالَ اِبْن بَطَّالٍ : لَا خِلَاف بَيْن فُقَهَاء الْأَمْصَار فِي جَوَاز الصَّلَاة عَلَيْهَا إِلَّا مَا رُوِيَ عَنْ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز أَنَّهُ كَانَ يُؤْتَى بِتُرَابٍ فَيُوضَع عَلَى الْخُمْرَة فَيَسْجُد عَلَيْهِ ، وَلَعَلَّهُ كَانَ يَفْعَلهُ عَلَى جِهَة الْمُبَالَغَة فِي التَّوَاضُع وَالْخُشُوع فَلَا يَكُون فِيهِ مُخَالَفَة لِلْجَمَاعَةِ وَقَدْ رَوَى اِبْن أَبِي شَيْبَة عَنْ عُرْوَة بْن الزُّبَيْر أَنَّهُ كَانَ يَكْرَه الصَّلَاة عَلَى شَيْء دُون الْأَرْض ، وَكَذَا رُوِيَ عَنْ غَيْر عُرْوَة ، وَيُحْتَمَل أَنْ يُحْمَل عَلَى كَرَاهَة التَّنْزِيه ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
المصدر : فتح الباري لإبن حجر العسقلاني كتاب الصلاة باب إذت أصاب ثوب المصلى امرأته إذا سجد حديث 366
3- ما ورد في صحيح البخاري
قَالَ سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ: فَقَالَ جَاءَتْ سَحَابَةٌ فَمَطَرَتْ حَتَّى سَالَ السَّقْفُ وَكَانَ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ فَأُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ فِي جَبْهَتِهِ
المصدر : صحيح البخاري كتاب الأذان _ باب هل يصلي الإمام بمن حضر وهل يخطب يوم الجمعة في المطر
** وأما ما ورد في مستدرك الصحيحين فنكتفي بمصدرين مهمين مع تصحيح الذهبي لهما في كتاب التلخيص :
1- عن جابر بن عبد الله ، قال : « كنت أصلي الظهر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فآخذ قبضة من الحصى ليبرد في كفي أضعها لجبهتي أسجد عليها لشدة الحر » . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي
المصدر: كتاب التلخيص على المستدرك كتاب الصلاة باب وأما حديث أبو عوانة .
وهذا دليل على استحباب الصلاة على الحصى إذ لم نقل على وجوب الصلاة عليها ، لانه لو كان جائز السجود عليها وعلى غيرها كالثوب لما احتاج الصحابي ليبرد الحصى في كفه ليسجد عليها ولإكتفى بالسجود على الثوب دون ان يفعل هذا الفعل . فهذا يدل على استحباب السجود عليها استحبابا مؤكدا بنحو لا يسجد على غيرها في الحر الشديد
2- عن ابن عباس رضي الله عنهما ، « أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد على الحجر » « هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجا ووافقه الذهبي
المصدر: كتاب التلخيص على المستدرك كتاب الحج باب سجد على الحجر .
اكتفى بهذه المصادر مع وجود ادلة كثيرة لم أحب ان اسردها لان ما طرحناه فيه الكفاية..
نحن ابناء الدليل حيث ما مال نميل
أخوكم أول دمعة